إذا كانت
عزلة قدس تحتفل بتراثها التاريخي والحضاري فإنها ايضاً غنية بتراثها الفني
والفلكلوري ومن أبرز ذلك الرقصة الزبيرية ويرجع أصل هذه الرقصة إلى منطقة الزبيرة وسميت على أسمها والرقصة بحركاتها وإيقاعاتها الفنية تترجم حقيقة
مشاعر أبناء العزلة الدافئة والمنتعشة والمتصلة بالحيوية والنشاط, تمتعت
هذه الرقصة بالشهرة في معظم مناطق الحجرية ومحافظة تعز حتى صارت جزءاً من
تراثها الفني، أما بالنسبة للإيقاعات الفنية أوما يسمى
عند سكان قدس بـ( ضربة الطاسة) فيتكون في الأغلب من ثلاثة إيقاعات ، الإيقاع الذي
يسبق ليلة العرس ويسمى بـ(المسا) نسبة إلى أن هذا النوع من الإيقاع يكون ليلاً
بحيث يكون مختلطاً بصوت الألعاب النارية ابتهاجاً بالعٌرس ، أما بالنسبة للإيقاع
الثاني فيتبع الإيقاع الأول مباشرة ويكون ملازماً له بحيث ينتهي إيقاع المساء ليبدء بعده مباشرة الإيقاع الثاني الذي يكون مصحوباً برقصة البرع أو ما يسمى
بالرقصة الزبيرية وهو عادتاً يعتبر الإيقاع الذي تصاحبه الرقصة الزبيرية الرسمية ،
أما بالنسبة للإيقاع الثالث فيكون هذا الإيقاع مصاحباً لما يسمى بـ( الغسل) للعريس
حيث تجمع فيه الأموال لصالح خدمات العرس،وهناك أيضاً إيقاعات أخرى يستخدم فيها الدف
فقط وتكون مصاحبة لرقصة تسمى الشًّرح، ولسماع إيقاع ما يسمى بالمسا والألعاب
النارية المصاحبه له وكذلك رقصة الشرح انقرعلى الروابط التالية


