أنشئ موقع قدس ليكون موقع تراثي سياحي يحوي في طياته العديد من الموروث الشعبي الذي يزخر به قضاء الحجرية في محافظة تعز،كما أن الموقع يحتوي على مناظر سياحية خلابة لعزلة قدس ، أملين أن يحوز على رضاكم واستحسانكم

 

 

ملتقى أبناء قدس

صور من قدس

صور الأٌقمار الصناعية

بعض من تراثنا

 

 

قدس وأبناؤها ادوار حافلة بالعطاء

 
 

عودة إلى الرئيسية

 

 

الموقع الجغرافي

سبب التسمية

عدد السكان

عدد القرى

المشئات التعليمية

جمالية قدس

المعالم الأثرية

أدوار حافلة بالعطاء

في وصف قدس

الرقصة الزبيرية

الأعراس في قدس

 
 

تشترك عزلة قدس وأبناؤها مع غيرها من المناطق والعزل في الجمهورية اليمنية في الدور الوطني والنضالي المشرق في رفض ومقاومة أشكال الظلم والجور والاستبداد وفي التطلع إلى الحياة الكريمة والمستقبل الزاهر, وفي هذا الإطار فقد كان لقدس دور بارز في مقاومة الاحتلال التركي حيث تؤكد المعلومات المنقولة من المعمرين من أبناء العزلة صوراً من بطولات المقاومة ضد الاحتلال التركي , كم برز الدور النضالي لعزلة قدس في رفض النظام ألإمامي والذي بدد حلم وتطلع الشعب اليمنى بعد جلاء الأتراك بإزالة المظالم ونشر الاستقرار وتحقيق العدالة وأثبت مبكراً بجوره وجبروته بأنه لم يكن سوى نظام مستبد وقمعي وقد كان أبناء قدس مثل غيرهم من أبناء اليمن في مناطق مختلفة مبكرين في رفض ذلك النظام وعبروا عن ذلك في القيام بانتفاضة وطنية في العام 1345هـ 1927م استهدفت جوهر سياسة النظام ألإمامي والقائمة على الجباية المالية بطرق وأساليب غاشمة ومتخلفة لتحصيل موارد الزكاة والضرائب , وأسفرت هذه الانتفاضة على نتائج وخيمة ترتبت على العزلة وأبنائها ولفترة لا تقل عن عامين شهدت قدس صوراً مختلفة من التعسف شملت نهب الأموال , تدمير المنازل , قطع أشجار البن والفواكه ’ تشريد الأسر وتلك الانتفاضة والمؤرخة في أذهان المواطنين بسنة المفضل أكسبت أبناء قدس شهرة وسمعة في كافة أرجاء المناطق اليمنية وما زاد هذه الشهرة مقولة الإمام يحي بن حميد الدين والتي أطلقها على قدس رداً على الانتفاضة بـ ( قدس نجس أخر سورة عبس ) وعلى الرغم من أن هذه المقولة تعد كغيرها من المقولات والتي كان يطلقها الإمام على المناطق الرافضة والمقاومة لحكمه إلا انه ومن المؤسف حقا أن هذه المقولة لاقت رواجاً وانتشاراً بين الناس من دون معرفة بحقيقة المقولة ومناسبتها ومرجع ذلك إلى الإغفال والتناسي لذكر وتوثيق مناسبة المقولة أي انتفاضة قدس من قبل المختصين والمهتمين بكتابة وتوثيق تاريخ الثورة اليمنية والحركة الوطنية اليمنية وهو بالتالي ما يحتم الحاجة الملحة لضرورة استيعاب تاريخ الثورة اليمنية لكل مجريات الأحداث والوقائع والتي هي أصلاً متداخلة ومترابطة وتعكس إرادة الشعب اليمني في قيام الثورة اليمنية باعتبارها محصلة ايجابية لجملة من الأحداث الكفاحية , ولم يقتصر دور أبناء قدس على ذلك الحدث وإنما امتد إلى جوانب نضالية متعددة كانخراطهم في التنظيمات والأحزاب الوطنية في الساحة اليمنية وفي هذا الجانب فقد كان لتأسيس وقيام نادي أبناء قدس في مدينة عدن عام 1953م دور حيوي في رفد النضال الوطني ضد النظام الإمامي وأيضا في دعم ومساندة ثورة 26 سبتمبر المجيدة 1962م وأسهم أبناء قدس في الدفاع عن الثورة اليمنية سواء في الميدان العسكري أوفي الانخراط في المقاومة الشعبية أو بتقديم الدعم المادي والمعنوي

 

 

 

 
 
 

 

نافذة إبداعية

قالوا عن موقع قدس

من نحن

راسلنا