أنشئ موقع قدس ليكون موقع تراثي سياحي يحوي في طياته العديد من الموروث الشعبي الذي يزخر به قضاء الحجرية في محافظة تعز،كما أن الموقع يحتوي على مناظر سياحية خلابة لعزلة قدس ، أملين أن يحوز على رضاكم واستحسانكم

 

 

ملتقى أبناء قدس

صور من قدس

صور الأٌقمار الصناعية

بعض من تراثنا

 

 

أهمية تميز الموقع والمعالم الاثرية البارزة

 
 

عودة إلى الرئيسية

 

 

الموقع الجغرافي

سبب التسمية

عدد السكان

عدد القرى

المشئات التعليمية

جمالية قدس

المعالم الأثرية

أدوار حافلة بالعطاء

في وصف قدس

الرقصة الزبيرية

الأعراس في قدس

 
 

إن تميز وفرادة عزلة قدس بالوسطية في موقعها الجغرافي وكذا بطبيعتها الجبلية الشاهقة بالإضافة إلى وجود أثار للحصون والمتاريس الحربية والمدافن المنتشرة على قمم جبالها تؤكد بان قدس كانت محطة جذب لتواجد الدول والتي تعاقبت على حكم اليمن في المراحل التاريخية المختلفة وخاصة في فترة الدول المستقلة بعد انهيار الخلافة العباسية وتورد العديد من المصادر التاريخية بأن هذه الدول قد اتخذت من حصون قدس مراكز حربية لبسط سيطرتها ونفوذها كحصن مطران الذي يرتفع عن سطح البحر بألفي متر وأهميته الإستراتيجية لا تقل عن حصن الدملؤه في الصلو أو عن قلعة سودان بالمقاطرة كما برزت الأهمية الجغرافية بالمنطقة في أثناء الاحتلال التركي والذي نشر تواجده العسكري فيها وخصوصاً في فترة الإعداد والتهيئة للمواجهة الحربية مع قوات الاحتلال الانجليزي في المناطق الجنوبية حيث استفاد الوجود العسكري التركي من المنطقة في القيام بتجميع وحشد قواته كقاعدة انطلاق وكمؤخرة للحملة العسكرية ناهيك من الاستفادة منها كمركز للاستطلاع الحربي نظراً لان الرؤية من قمم جبالها تتيح تحيد الأماكن والمواقع في المناطق الجنوبية بلحج – عدن بكل وضوح، كما أن قدس تزخر بالعديد من المعالم والشواهد الأثرية سواء البارزة منها أو المخزونة في أحشائها وهي تعكس المكانة التاريخية المتقدمة والتى تبوأتها في الأزمنة التاريخية المختلفة ومن تلك :

1- شواهد أثرية كثيرة ترجع إلى الحضارة اليمنية ففي قرية البطنة والحاز تم العثور على لقي أثرية ثمينة وتم إيداعها في متحف الأثار بمحافظة تعز

2- وجود أثار لمقبرة صخرية في أعلى جبل الجواجب وهي ربما تكون عائدة لأحد الملوك في الحضارة القديمة

3- وجود شواهد أثرية على جبال قمة الردف- مطران -وتحتوي على أثار لبقايا مباني وأسوار ومدافن وبرك

4- توجد العديد من المساجد التاريخية والتى بنيت وفق طراز معماري بديع وترجع إلى تاريخ موغل في القدم ومن تلك مسجد المعشر بطابعه الفريد وبقبابه العشر والواقع في قرية ذا البرع ومسجد الحمراء في قرية الكدرة

5- تنتشر في المنطقة الكثير من المزارات والقباب الأثرية كان يؤمها أبناء المنطقة وأبناء المناطق المجاورة ويدل ذلك على أن قدس شهدت حركة مزدهرة من التصوف.

 

 

 

 
 
 

 

نافذة إبداعية

قالوا عن موقع قدس

من نحن

راسلنا