أنشئ موقع قدس ليكون موقع تراثي سياحي يحوي في طياته العديد من الموروث الشعبي الذي يزخر به قضاء الحجرية في محافظة تعز،كما أن الموقع يحتوي على مناظر سياحية خلابة لعزلة قدس ، أملين أن يحوز على رضاكم واستحسانكم

 

 

ملتقى أبناء قدس

صور من قدس

صور الأٌقمار الصناعية

بعض من تراثنا

 

 

 

في وصف عزلة قدس

 

عودة إلى الرئيسية

 

 

الموقع الجغرافي

سبب التسمية

عدد السكان

عدد القرى

المشئات التعليمية

جمالية قدس

المعالم الأثرية

أدوار حافلة بالعطاء

في وصف قدس

الرقصة الزبيرية

الأعراس في قدس

 
 

 

عزلة كأن محاسن الدنيا مجموعة فيها ومحصورة في نواحيها ،عزلة ترابها عنبر، وحصبائها عقيق، وهواؤها نسيم، وماؤها رحيق، عزلة معشوقة السكنى، رحبة المثوى، كوكبها يقظان، وجوها عريان، يومها غداة، وليها سحر، بلدة واسعة الرقعة، طيبة البقعة، تتوشح بالغيوم، وتتجلى النجوم، توسع العين قرة، والنفس مسرة ،مرتع النواظر، ومتنفس الخواطر، ربيعها ممسك السماء معصفر الهواء معنبر الروض ،عزلة إ ذا ابتسم لها الربيع تبرج عنها الروض المريع ،عزلة قد راضتها كف المطر ودبجتها أيدي الندى، تنافحت بنوافح المسك أنوارها وتبرجت من ظلل الغمام وديانها، أنهارها محفوفة بالإزهار وأشجارها موقورة بالثمار ،كأن الحور أعارتها قدودها وكستها برودها وحلتها عقودها، كأنها أصداغ المسك على الوجنات المورودة، لياليها أسحار تزينت بالأنوار ،هرم فيها الليل وشمطت ذوائبه، خلع الأفق ثوب الدجى، تبسم الفجر لها ضاحكا، اقتنص بازي الضوء غراب الظلام، وفض كافور النور من الغسق مسك الختام، عزلة ماؤها النقاء إ ذا لمسته أيدي النسيم حكى، سحائبها تحدو من الغيوم جمالا وتمد من الأمطار جبالا، يضحك من بكائها الروض وتخضر من سوادها الأرض، لا تجف جفونها ولا يخف أنينها، تروي أديم الثرى، وتنبه عيون النور والكرى ،يقصدها الزائر ويأنس لطيبها الخاطر ،وطائر الشوق دائما اليها يسافر.

 

 

 

 

 

 
   
 

 

نافذة إبداعية

قالوا عن موقع قدس

من نحن

راسلنا