أنشئ موقع قدس ليكون موقع تراثي سياحي يحوي في طياته العديد من الموروث الشعبي الذي يزخر به قضاء الحجرية في محافظة تعز،كما أن الموقع يحتوي على مناظر سياحية خلابة لعزلة قدس ، أملين أن يحوز على رضاكم واستحسانكم

 

 

ملتقى أبناء قدس

صور من قدس

صور الأٌقمار الصناعية

بعض من تراثنا

 

 

الوطـن

 
 

عودة إلى الرئيسية

 

 

الموقع الجغرافي

سبب التسمية

عدد السكان

عدد القرى

المشئات التعليمية

جمالية قدس

المعالم الأثرية

أدوار حافلة بالعطاء

في وصف قدس

الرقصة الزبيرية

الأعراس في قدس

 

الأستاذ/ مهيوب ناصر القدسي

الوطن .. هذه الكلمة المحببة إلى النفس لها أعمق الأثر في نفس كل إنسان بل وكل كائن حيّ ينبض بين جوانحه قلب مفعم بالحب.

الوطن.. كلمة يحبها كل إنسان لأنه يحب وطنه ومسقط رأسه ، ولأنه ٍيحسّ في أعماق نفسه بحنان دائم وشوق مبرح إلى البقعة التي رأى فيها النور وعرف فيها معنى الحياة .

والوطن في اللغة : هو المكان الذي يقيم فيه المواطن . يقال : وطَنَ يَطِن وَطناً بالمكان – أقام به -  أي اتخذه وطناَ.

وليس هناك من لا يحب وطنه ولا يحن إليه لما تربطه به من صلات متينة ولما تكتنفه من قيم روحية تتمثل في تجسيد الذات وتعميق المفاهيم في طريقة أهله في أعرافهم وعاداتهم وتقاليدهم ، بصرف النظر عن كون الوطن خصباً جميلاً أو جدباً قاحلاً فإن المواطن يحب وطنه ويقدسه ولا يرضى عنه بديلاً ، وهذا هو السِّر في أن يولد الإنسان وينشأ في بلد جدب مقفر لا تصل إليه أدنى مظاهر الحياة الراقية ولكنه مع ذلك يحب هذا البلد ويسعد به ويقنع ويرضى بانتمائه إليه وبالقليل من خيراته حتى وإن اضطرته ظروف العيش أن ينزع عنه ليعيش في مدن حالمة راقية أو يهاجر إلى بلد أكثر تقدماً وتطوراً وازدهاراً إلا أنه وعلى الرغم من كل ما يحيط به من جمال وسحر في الطبيعة وجاذبية وبريق في العمران بل وتطور مهيب في شتى مناحي الحياة ، يظل  يتذكر بلاده ويحن إلى موطن صباه ومهد طفولته ،ولذلك لم أجد أنسب من هذه الكلمات الغنائية التى تتجلى فيها الفزعة الوطنية الممثلة للإنسان المُحب لوطنه في سمو معناه ورقة إحساسه ، وتفصح عن قوة العلاقة بين الوطن والمنتمي إليه ، وتعبر أيضاً بصدق عن الحب الصادق للوطن

يا قلب حبَّيت وحُبك قد رَبَا             حبّيت من الأعماق حبَّه

لا تقتنع من هوى خُضر الرُّبا          حُب التُّراب أصل المحَبَّه

..................................................................................

تُراب أرضي جباله والسُّهوب           محبّته في القلب مكتوب

لو أحترِق مثل شمعه أو أذوب      عن عشقته أقسمت ما توب

..................................................................................

حبّيت يا قلب زهره يانعة               وهِمت فيها كاليرَاعَه

وكم هويت الضَّمَيد الساجعة            تخُط في لوح الزِّراعة

 ..................................................................................

هواك يا موطني        في داخل القلب مثني     حُبّ التراب شدّني

بالجهد لن أنثنى        أزرع بلادي وأبني        وبِالحمَى أعتني

 ..................................................................................

سَبَت فؤادي هضاب     في جيدها بُنّ واعناب      من حسنها القلب ذاب

أهواك تلك الرّحاب      أهواك يا عزّ الاحباب         واموت بِحبّ التُراب

..................................................................................

لكل عاشق عَشِيق       وانا فريد المخاليق        بحُبّ أرضي غريق

من حبَّها لن يفيق        لو يوقدوا لي محاريق            ويحرقوني حَرِيق

 

 

 

 
 
 

 

نافذة إبداعية

قالوا عن موقع قدس

من نحن

راسلنا